آقا بزرگ الطهراني

54

طبقات أعلام الشيعة

في أكثر الفنون لم ير نظيره في عصره بكثرة الحفظ فقد كان يحفظ الألوف من شعر العرب والفرس ولد ( 1273 ) واشتغل في المنقول على والده العالم الجليل والعلامة السيد محمد صادق الطباطبائي والميرزا عبد الرحيم النهاوندي وفي المعقول على الحكيمين المعروفين الاغا محمد رضا القمشهي المتوفي بطهران ( 1306 ) والميرزا أبو الحسن جلوة السابق ذكره وفي ( 300 ) هاجر إلى النجف الأشرف فحضر برهة على العلامة الميرزا حبيب اللّه الرشتي ثم سافر إلى سامراء فالتحق بتلاميذ المجدد الشيرازي واختص به وحج ( 1306 ) وعاد إلى طهران ( 1309 ) وقام فيها بالوظائف الشرعية إلى أن توفي ( 1316 ) ودفن في مشهد عبد العظيم كانت له يد طولى في قرض الشعر العربي نظم فيه فأجاد حتى عد من اعلام عصره وله ديوان جليل هو من الآثار القيمة طبع في طهران في ( 1369 ) باشراف السيد جلال الدين المحدث الأرموي مع مقدمة مفصلة في ترجمته وخصوصيات حاله والتعليق عليه وكان له عند اعلام الأدب منزلة سامية ولما تشرف الشاعر الشهير السيد حيدر الحلي إلى سامراء اجتمع بالمترجم له في مجلس فتجاذبا أطراف الحديث وتشاجرا فعجز السيد حيدر لكثرة محفوظات المترجم له وبديهته وبعد ختام المجلس مدح المترجم له بقصيدة توجد في ديوانه وقد مدحه السيد محمد سعيد الحبوبي أيضا وله تصانيف منها ( شفاء الصدور ) في شرح زيارة عاشور ومنه تظهر براعته في الأدب الفارسي وتبحره في العلم وقد طبع له ( صدح الحمامة ) في ترجمة والده العلامة وقد ترجم فيه نفسه أيضا و ( قلائد الدرر ) في الصرف و « الدر الفتيق » في الرجال و « تميمة الحديث » في الدراية و ( ميزان الفلك في الهيئة ) و « منظومة النحو » إلى باب الحال و ( حاشية المتاجر ) ذكر لي الجميع ولده الفاضل المعاصر الجليل الشيخ الميرزا محمد الثقفي 122 الشيخ أبو الفضل الريزي . . . - 1339 هو الشيخ أبو الفضل بن المولى عبد الوهاب الريزي من العلماء الحكماء